…
الموت بمنطق شاعر الأسفلت برّاوي
وبمنطق العشاق غبي و”هلاس”

وبمنطق الواقفين بيستنوه على ضهر الوابور الجاي من بيروت وفايت ع البيوت في القاهره/
قرطاس تسالي ولب وسوداني ورموا القرطاس.
الموت في عين اللي اتخلق -وإيديه بتهتف بالحياه- وسواس.
الموت يا دوب في عيون بنات الجنّه كونتر باص..
كائن طويل -على حدّ تعبير اللي شاف- بيخش في النطفه/
مخلوق مالوش إحساس
الموت بمنطق أهلنا “كنّاس”
عبد اتكَرَى وماشي ف إيديه الفاس
الموت بمنطق أهلنا
كائن مالوهش أساس من الصحّه
الموت في عرف الصيادين
لمّا الحياه تصبح هناك شحّه..
آخر علاج للضغط والكُحّه

الصيادين
ضحكة عيون النيل
بينوّروا بأحلامهم القناديل
وبيغزلوا في الضلمه توب للموت
رغم إن هذا الموت مالوش تفاصيل
الموت غسيل على حبل مش تفصيل
كائن مُمِل مَلِيل
شكله البوهيمي بيجبر الأموات…
على الخوف/
والتزام الصمت/
والتسليم بأمر الآمر الناهي/
ووصول المنتهى بشويش/
بعد انكسار الحلم في عروق النبيل الملهم المكْرَه على النبل ف حواري بتقتل النبلاء/
لحظة خروج الروح من المهد المكتّف بالتراب والطين/
الموت مالوش تفاصيل
كائن طويل -على حدّ تعبير اللي شاف- بيخش في النُّطفه/
وبيستكين في الدم/ ويراهن على خمول البدن/
وزيادة الهم ف زوايا الراس/
الموت مالوش تفاصيل
مالوش خلاخيل تنبّه ريّس الحراس
…………………….. مالوش زمّاره قلب نحاس
…………………….. ما عندوش أزمه ويّا الناس
الموت بمنطق شاعر الأسفلت برّاوي
وبمنطق العشاق غبي و”هلاس”


سجل معنا للنشرة البريدية
© 2025 جميع الحقوق محفوظة لجبرديات