والمتأمل للجدول يجد أن أكثر المقاهي والخمارات والبِوَز (جمع بوزة أو بوظة) تتواجد في تمني الأزبكية وبولاق


وهاك جدولًا يشتمل على بيان القهاوي والخمّارات والبوز ودكاكين العطارة والعلافين ومحلات القزازين والقماشين والزياتين في كل تمن:
| إجمالي | علافين | قمّاشين | زيّاتين | قزّازين | عطّارين | بوز | خمارات | قهاوي | التمن |
| 833 | 48 | 17 | 95 | 83 | 95 | 15 | 228 | 252 | الأزبكية |
| 485 | 34 | 38 | 80 | 21 | 86 | 16 | 50 | 160 | بولاق |
| 295 | 25 | 14 | 45 | 7 | 64 | 1 | 37 | 102 | عابدين |
| 274 | 26 | 16 | 42 | 28 | 58 | 2 | 31 | 71 | السيدة زينب |
| 257 | 33 | 23 | 43 | 18 | 45 | 1 | 19 | 75 | الخليفة |
| 186 | 13 | 29 | 37 | 5 | 28 | 1 | 19 | 54 | مصر عتيقة |
| 521 | 44 | 24 | 78 | 138 | 112 | 3 | 56 | 66 | باب الشعرية |
| 210 | 16 | 7 | 27 | 10 | 38 | 5 | 22 | 85 | قوصون |
| 563 | 36 | 188 | 72 | 34 | 76 | 2 | 13 | 142 | الجمالية |
| 333 | 26 | 36 | 36 | 8 | 156 | 0 | 11 | 60 | الدرب الأحمر |
| 3957 | 301 | 392 | 555 | 352 | 758 | 46 | 486 | 1067 | الجملة |
انتهى كلام علي مبارك، والمتأمل للجدول يجد أن أكثر المقاهي والخمارات والبِوَز (جمع بوزة أو بوظة) تتواجد في تمني الأزبكية وبولاق، كما يظهر من الجدول أن إجمالى عدد المقاهي والخمّارات والبوز يساوي 1599 دكان وهو ما يمثل نسبة 40% من إجمالي عدد الدكاكين في القاهرة.

ويظهر مما كتبه الفرنساوية في خططهم ان عدد الحمامات التي تكلموا عليها وكانت موجودة لوقتهم تزيد على المائة والآن لم يكن بالقاهرة سوى خمسة وخمسين حمّامًا فيكون ما نقص منها نحو ستّة وأربعين حمّامًا وبالنسبة لما بلغته المدينة من الاتساع وزيادة السكان فهو قليل جدًّا والصحة العمومية تطلب زيادتها فإنّا لو نسبنا عدد الحمامات الى جملة السكان لكان كلّ حمام يخصّ ألفين وستمائة نفس في مبدأ القرن الثاني عشر وفي وقتنا هذا ما يخص كل حمام سبعة آلاف نفس من تعداد البلد وهذا كثير جدًا عمّا كان في مبدأ هذا القرن واذا اعتبرت النسبة التي كانت حين ذاك بين عدد الحمّامات والأهالى يكون اللازم نحو مائة وخمسين حمّامًا رقد ذ كر المسيحى في تاريخه أن العزيز بالله نزار المعز لدين الله هو أوّل من بنى الحمّامات بالقاهرة وقال الشريف أسعد نقلًا عن القاضي القضاعي أنّه كان في مصر يعنى الفسطاط ألف ومائة وسبعون حمّامًا (أقول) ولا يخلو ذلك من المبالغة وذكر ابن عبد الظاهر أن عدد الحمّامات إلى آخر سنة خمس وسبعين وستمائة يقرب من ثمانين حمّامًا وفي كتاب قطف الأزهار أن عدد الحمامات كان في سنة أربع وثلاثين ومائة وألف من الهجرة دون ذلك والحمّامات التي تكلّم عليها المقريزى خمسة وأربعون حمّامًا منها اثنا عشر حدثت في زمن الفاطميين وستة أنشئت في زمن الأيوبية وفي زمن السلاطين الجراكسة أنشئ اثنان وعشرون حمّامًا فيكون مجموع ذلك أربعين حمّامًا وينتج أنه من ابتداء القرن التاسع إلى مبدأ القرن الثاني عشر استجد بمصر نحو ستين حمّامًا وأغلب هذه الحمامات موقوف، وبإهمالها تخرّبت وتصرف فيها الملاك واستعوضت بمبانٍ أُخَر حتى آلت إلى العدد الذي قدّمنا ذكره.



سجل معنا للنشرة البريدية
© 2025 جميع الحقوق محفوظة لجبرديات