ما قالته ناشطات مصر لتخليد ذكرى زواج الملك فاروق

قالت الآنسة إيفا المصري رئيسة تحرير “المصرية“:

إيفا حبيب المصري وهي تتسلم شهادة التخرج من الجامعة الأمريكية في القاهرة كأول خريجة مصرية من تلك الجامعة
إذا أردنا تخليد هذه الذكرى السعيدة، وجب أن ينصب تفكيرنا على الأعمال الخيرية إذ لا أجد الحفلات الغنائية ولا الولائم الفخمة تكفل تحقيق الغرض، وأرى أن تُجمع التبرعات من الأغنياء، ويساهم الفقراء أيضًا بمبالغ بسيطة، ثم تنشأ بالمبلغ المجموع مؤسسة علمية أو صحية يطلق عليها اسم “مؤسسة 20 يناير” أو “مؤسسة الزواج السعيد”.
أما السيدة سيزا مصطفى نجيب، فقد رأت أن يكون تخليد ذكرى الزواج الملكي وسيلة تتصل اتصالًا مباشرًا بفكرة الزواج، فقالت: أرى أن كل زواج يقع كل عام في الفترة التي قبل 20 يناير بشهر وبعده بشهر يحدد لها جميعًا موعد واحد هو يوم 20 يناير، وهذا لا يكلف الناس شيئًا أكثر من تأخير موعد زواجهم أيامًا أو تقديمه أيامًا، ويذلك تعم الأفراح في هذا اليوم من كل عام.

سيزا نبراوي أو سيزا مصطفى نجيب أو زينب محمد مراد
وأضافت السيدة سيزا: وكم أحب في هذه المناسبة أن تتم عقود الزواج كلها في المحكمة، فيذهب كل عريس وعروس إليها ويوقّعان هناك سويًا، ونقلع عن مسألة الوكالة عن الزوجة.
وقالت الآنسة حواء إدريس إنها تنتهز الفرصة وتعرض فكرة طالما تمنت تحقيقها وهمت بالدعوة إليها، فهي تطالب الموسرين والموسرات بأن يتوجهوا إلى ناحية جديدة في خدمة المجتمع، فيزوِّج الأغنياء القادرون بعض رجالهم وخدمهم وعمّالهم، ويتخيّروا يوم 20 يناير من كل عام للقيام بهذا العمل الخيري الذي تُحلّ به أزمة الزواج.

حواء أدريس – ابنة خالة هدى شعراوي
وشرحت الآنسة حواء فكرتها بضرب الأمثال فقالت: “على سيد باشا البدراوي مثلًا أن يزوّج في 20 يناير كل سنة عشرين أو ثلاثين من الفلاحين الذين يعملون عنده وهكذا، وهذا في نظري خير ما يعمل لتخليد ذكرى الزواج الملكي.”
واتجهت الآنسة ليلى دوس اتجاهًا آخر إذ قالت: إننا في مصر نقصر أعيادنا على الأعياد القومية والدينية، وليس لنا أعياد موسمية بخلاف ما في الأمم الأخرى، إذ عندهم عيد الحصاد وعيد العنب وعيد البرتقال .. إلى آخره. وكم دعا “المصور” واقترح بأن نحتفل بعيد “جني القطن” مثلًا.

ليلى دوس
والآن أقترح أن نحتفل كل عام بعيد الزهور، وأن يحدد لهذا الاحتفال يوم 20 يناير، فينظم مهرجان فخم للزهور يبدأ كما حدث من عابدين، وينتهي إلى سراي القبة، وبذلك نضرب طيرين بحجر، إذ نخلّد ذكرى الزواج الملكي، وننشئ عيدًا موسميًّا جديدًا.
وقالت الآنسة — عبد الرازق: اقترح على التلميذات في مدارس البنات كافة أن يتبرعن من “مصروفهن” الخاص بالقليل الذي يشترين به أقمشة، ويعملن منها فساتين صغيرة مختلفة المقاييس، ثم يدعى الأطفال الفقراء من كل حي وفي كل بلد إلى مدارس البنات في يوم 20 يناير من كل عام، والتلميذات يلبسنهم الثياب الجديدة، فيكون في ذلك بر بالفقراء وتفريج لهمومهم.
أما الآنسة بثينة شهاب الدين فتقول: إن ذكرى الزواج يجب أن تقترن بأسباب الفرح والسرور، وأرى أنه يجب أن تحتفل كل أسرة بهذا اليوم من كل عام، فيجمع الأب أولاده والزوج عائلته، لكي يحيوا الليلة عائليًا بكل ما يستطيعون من وسائل السرور والانشراح.
وهكذا تكون كل الأسرة محتفلة بالعيد، فتكون الأمة كلها في سرور شامل وابتهاج كامل. ولو أضفنا إلى ذلك أن تخفض الأوبرا ودور السينما والمسارح أسعارها في تلك الليلة من كل عام لكان العيد أكثر سعادة.


سجل معنا للنشرة البريدية
© 2025 جميع الحقوق محفوظة لجبرديات