…
لو دروبُ الخيرِ ضاقت ..
هل سيسعَى للحرام ؟!
إنَّ مالَ السُحْتِ حِلٌّ ..
فى دساتيرِ اللئام

ضاقت به الأحوال يوماً فارتبك ..
ليس يدرى كيف يوهِى طوق فقرٍ مُنسَبِك
لو كان ذاك الفقر إنسيِّاً بسيفٍ ..
فدعنا نشتبك
كيف بات المالُ عند المرءِ أمرٌ كالمحال ؟!
كيف نعدو فى سباقٍ دون جدوى للنضال
مَن سَبا الأقواتَ منا ..
مَن شَرَانا كالغلال ؟!
لاذَ بالأصحابِ حيناً مستجيراً بالديون
طاردَ الفقراللعينَ لأجلِ إسكاتِ البطون
كأسُ ذلٍّ لالتماسِ المالِ من آلٍ .. يهون
ذاتَ أيامٍ أُقيلَ فَباتَ يسعى فى دروبٍ باردة
لا وظائفَ فى البلادِ رغم كلِّ مطاردة
باتَ مطروداً يفرُّ من كهف المخاوفِ ..كالنعاجِ الشاردة ..
باتَ فارّاً من ديونٍ .. كالسجينِ بلا اتهام
لو دروبُ الخيرِ ضاقت ..
هل سيسعَى للحرام ؟!
إنَّ مالَ السُحْتِ حِلٌّ ..
فى دساتيرِ اللئام
طاف فى الحاراتِ يطفو .. طَوفَ زُحَلٍ فى الفَلَكْ
طاردته اللافتات .. الشاحناتُ ..
أينما حَيّاً سَلَكْ
ليسَ فى الإمكانِ إلا ..
أنه يوماً هلكْ


سجل معنا للنشرة البريدية
© 2025 جميع الحقوق محفوظة لجبرديات